يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
328
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
الغنم فنظر داود ثمن الحرث فإذا هو ( قريب ) « 1 » من ثمن الغنم ، فقضى بالغنم ( لصاحب ) « 2 » الحرث . فمروا ( بسليمان ) « 3 » فقال : كيف قضى « 4 » فيكم نبيّ اللّه ؟ فأخبروه . فقال : نعم ما قضى ، وغيره كان أرفق بالفريقين كليهما . فدخل أصحاب الغنم على داود فأخبروه . فأرسل إلى سليمان فدخل عليه ، فعزم عليه داود بحق النبوة و ( بحق ) « 5 » الملك ، وحق الوالد لما حدّثتني كيف رأيت فيما قضيت . فقال سليمان : « 6 » قد عدل النبي وأحسن ، وغيره كان ( أوفق ) « 7 » . قال : ما هو ؟ قال : تدفع الغنم إلى أهل الحرث فينتفعون بسمنها ، ولبنها ، وأصوافها ، وأولادها عامهم هذا وعلى أهل الغنم أن يزرعوا لأهل الحرث مثل الذي أفسدت غنمهم ، فإذا كان مثله حين ( أفسدوه ) « 8 » قبضوا غنمهم . ( قال ) « 9 » له داود : نعم ما قضيت . [ ا ] « 10 » سفيان عن أبي إسحاق عن مسروق قال : كان عنبا . و ] « 11 » قال الكلبي : وكان الحرث عنبا . وتفسير مجاهد أن داود أعطى ( صاحب ) « 12 » الحرث [ رقاب ] « 13 » الغنم بأكلها الحرث . وحكم سليمان بجزة الغنم وألبانها لأهل الحرث ، وعلى أهل الحرث رعيتها ، ويحرث لهم أهل الغنم حتى يكون كهيئته يوم أكل ، [ ثم ] « 14 » يدفعونه إلى أهله ويأخذون غنمهم ) . « 15 » قوله : وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ ( 78 ) « 16 » يعني داود وسليمان ، لقضائهم شاهدين .
--> ( 1 ) في 171 و 167 : قريبا من ثمن الغنم . ( 2 ) في 167 : الأهل . ( 3 ) في ع : لسليمان . في ابن أبي زمنين ، ورقة : 216 : بسليمان . ( 4 ) بداية [ 2 ] من 171 . ( 5 ) في 171 و 167 : حق . ( 6 ) بداية [ 10 ] من 167 . ( 7 ) في 167 : أرفق . تمزيق في 171 . ( 8 ) في 171 : افسد . تمزيق في 167 . ( 9 ) في 167 : فقال . تمزيق في 171 . ( 10 ) إضافة من 171 . ( 11 ) إضافة من 171 و 167 مع بعض التمزيق في 167 . ( 12 ) في 171 و 167 : أصحاب . ( 13 ) إضافة من 171 و 167 . ( 14 ) نفس الملاحظة . ( 15 ) في تفسير مجاهد ، 1 / 413 . . . فاختصموا إلى داود فقال داود عليه السّلام لأصحاب الكرم : لكم رقاب الغنم . فقال له سليمان : أو غير ذلك يا نبي اللّه . تعطي لأصحاب الكرم الغنم فيصيبون من ألبانها ومنفعتها ، ويعالج أصحاب الغنم الكرم حتى إذا كان كهيئته حين نَفَشَتْ فِيهِ دفعت إلى هؤلاء غنمهم وإلى هؤلاء كرمهم . فرضي بذلك داود . ( 16 ) ساقطة في 171 .